* قرأ ابن عامر وحمزة : [ ستعلمون ] بتاء المخاطبين .
وقرأ باقي القرّاء العشرة :
سَيَعْلَمُونَ
بياء الغائبين .
وبين القراءتين تكامل في الأداء البيانيّ ، فقراءة الجمهور تتحدّث عن كفّار « ثمود » الغائبين خطابا لرسولهم والّذين آمنوا به واتّبعوه .
وقراءة ابن عامر وحمزة تخاطب كفّار ثمود خطابا مباشرا ، وفيها حكاية لما وقع .
وكلا الأمرين مقصودان في البيان .
* وكلمة :
وَنُذُرِ
في الآية رقم ( 30 ) فيها القراءات السّابقات في أمثالها من السّورة بالنسبة إلى إثبات ياء المتكلم أو حذفها .
تمهيد :
هذا رابع نصّ نزل بشأن ثمود قوم النبيّ الرسول صالح عليه السّلام ، سبقه ما جاء في سورة ( الفجر / 89 مصحف / 10 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها بشأنهم وشأن عاد وفرعون ويلحق به قومه :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ( 6 ) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ ( 7 ) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ ( 8 ) وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ( 9 ) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ ( 10 ) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( 11 ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ ( 12 ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ
( 13 ) .
ثمّ ما جاء في سورة ( النجم / 53 مصحف / 23 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجلّ فيها بشأن إهلاك اللّه أمما سابقة :
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 ) وَثَمُودَ فَما أَبْقى
( 51 ) .
ثمّ ما جاء في سورة ( ق / 50 مصحف / 34 نزول ) فقال اللّه عزّ وجلّ فيها :