( 5 ) بيان أن موقفهم تجاه أعظم الزواجر البيانية البالغة ، هو موقف متبلّد حسّ الخوف من العواقب الوخيمة المهلكة ، التي أنزلها اللّه بكفار القرون الأولى .
( 6 ) بيان الموقف الذي ينبغي أن يعاملهم الرّسول به وهو موقف التولّي عنهم للانصراف إلى مجاهدة غيرهم من الذين لم يصلوا إلى حالة ميؤوس منها .
* * *
( 7 ) التدبر التحليلي للدرس الثاني من دروس السورة وهو من ( بعض الآية 6 - 8 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 6 إلى 8 ]
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ ( 6 ) خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 )
* قرأ ورش ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ يوم يدع الدّاعي ] بإثبات الياء في الوصل فقط . وقرأ البزّي ويعقوب بإثباتها في الوصل والوقف .
وقرأ باقي القرّاء العشرة بحذفها في الحالين
الدَّاعِ .
وهي وجوه عربيّة جائزة في النطق .
* وقرأ ابن كثير : [ نكر ] بإسكان الكاف . وقرأ باقي القرّاء العشرة :
[ نكر ] بضم الكاف ، وهما وجهان جائزان لغة والإسكان تخفيف .
* وقرأ نافع ، وابن كثير ، وابن عامر ، وعاصم ، وأبو جعفر
خُشَّعاً
جمع « خاشع » .