ملاحق لسورة الطارق
الملحق الأوّل : مستخرجات بلاغية من السّورة .
الملحق الثاني : حول بيان بعض أطوار خلق الإنسان في القرآن .
الملحق الثالث : حول كون الإنسان مراقبا في حياته ومحفوظا من المخاطر .
الملحق الرابع : حول كلمة يوم في القرآن مرادا بها يوم الحياة الأخرى .
( 9 ) الملحق الأول مستخرجات بلاغيّة من السّورة
في سورة ( الطارق ) اختيارات بلاغية عديدة أذكر منها ما يلي :
( 1 ) القسم بآيات ربّانيّة مشهودة على حقيقة غيبيّة خبريّة غير مشهودة لتوكيدها ، وهذا في الآيات من ( 1 - 4 ) .
والقسم بآيات ربّانيّة مشهودة ، لتوكيد أنّ نبأ يوم الدّين للحساب ، وفصل القضاء ، وتنفيذ الجزاء ، حقّ وصدق ، وجدّ لا هزل فيه ولا عبث ولا تهويل ، وهذا في الآيات من ( 11 - 14 ) .
والمقصودون بإيراد كلّ من القسمين ، الكافرون والشّاكّون بحقائق يوم الدّين ، وما يقتضيه ذلك اليوم من مراقبة وتسجيل غيبيّين في الحياة الدّنيا .
( 2 ) إيراد دليل الحسّ ذي اللّوازم العقليّة القطعيّة ، التي تثبت صدق الخبر ، وهو ما يسمّى عند علماء البديع « المذهب الكلاميّ » أي : على طريقة علماء الكلام في إيراد الأدلّة والبراهين العقليّة ، لإثبات قضاياهم .
وهذا في الآيات من ( 5 - 8 ) .