تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
* فتأتي بمعنى الشّؤم ، الذي هو ضدّ اليمن . * وتأتي بمعنى جهة الشّمال . *
عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ
( 20 ) و [ موصدة ] في القراءة الأخرى . أي : تتابع عليهم ، أو تسلّط عليهم ، أنواع عذاب نار في دار عذاب مغلقة ، وهي دار تعذيب الكفرة المجرمين يوم الدين ، والعصاة المسرفين على أنفسهم . مؤصدة : أي : مغلقة عليهم ، فلا مخرج لهم منها ، ووصفت كلمة « نار » بأنّها مؤصدة ، على سبيل المجاز المرسل ، إذ المراد أن دار التعذيب بالنار هي المؤصدة ، وهو من أطلاق الحالّ وإرادة المحلّ ، ولو كان المراد بلفظ « نار » دار العذاب لكان التعبير الملائم أن يقال : في نار مؤصدة . * * *

( 7 ) لطيفة تربويّة

( 1 ) تحدّث اللّه عزّ وجلّ بشأن المكذب بيوم الدين لإقناعه في سورة ( التين / 95 مصحف / 28 نزول ) بأسلوب الحديث مع المخاطب ، فقال تبارك وتعالى فيها موجّها له الخطاب :
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ( 7 ) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
( 8 ) . ( 2 ) ثم تحدّث عن المكذب بيوم الدّين بأسلوب الحديث عن الإنسان بوجه عامّ ، في سورة ( القيامة / 75 مصحف / 31 نزول ) فقال اللّه عزّ وجلّ فيها :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ
( 3 ) -
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ ( 5 ) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ
( 6 ) .