* قرأ ابن كثير : [ الرّيح ] بالإفراد .
وقرأ باقي القرّاء العشرة : الريح بالجمع .
ودلالة القراءتين واحد .
* كلمة : ( بشرا ) فيها من وجوه القراءات ما سبق بيانه في آية الأعراف : [ نشرا - نشرا - نشرا - بشرا ] وسبق بيان دلالالتها ، في النصّ الرابع الذي من سورة ( الأعراف ) .
* وقرأ أبو جعفر : [ ميّتا ] بتشديد الياء .
وقرأ باقي القرّاء العشرة : ميتا بإسكان الياء .
« ميّت وميت » بمعنى واحد ، وإسكان الياء تخفيف .
الكلام في هذا النصّ كالكلام الذي سبق لدى تدبّر آية ( الأعراف ) .
إلّا أنّ النصّ من سورة ( الفرقان ) قد استعمل فيه الفعل الماضي ، ( أرسل ) أمّا في ( الأعراف ) فقد استعمل فيه الفعل المضارع [ يرسل ] أخذا بمنهج القرآن في تجزئة عناصر الأفكار على النصوص ذوات الموضوع الواحد .
وذكر في هذا النصّ من سورة ( الفرقان ) أشياء لم تذكر في آية ( الأعراف ) .
فقد جاء فيه ما يلي :
( 1 ) وصف الماء الذي ينزله اللّه عزّ وجلّ من السّماء ، أي : من السّحاب الثقال ( كما جاء في سورة الأعراف ) بأنّه طهور ، أي : هو طاهر بنفسه ، ومطهّر لغيره .
( 2 ) التّصريح بلفظ إحياء البلد الميّت .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 627
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٦٢٧