* الكناية عن الجبال بذكر بعض صفاتها ، في :
وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ . . . ( 7 ) .
* الكناية عن مكان المكذّبين في جهنّم بذكر بعض صفات نزلهم فيها :
في :
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ( 30 ) لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ( 31 ) .
* الكناية عن الجنّة بذكر بعض ما يكون فيها من نعيم للمتقين ، في :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ ( 41 ) وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 42 ) .
( 4 ) اقتطاع الأحداث ممّا سوف يكون يوم الدّين ، وتقديمه كأنّه واقع الآن عند الخطاب ، ونجد هذا في :
*
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ ( 30 ) .
*
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 43 ) .
( 5 ) الإيجاز بالحذف ، اعتمادا على استخراج المخاطب الذكيّ له ، ونجد هذا في حذف جزاء الأبرار ، أصحاب المرتبة الوسطى ، اعتمادا على ذكر جزاء المتقين أصحاب المرتبة الدنيا ، وذكر جزاء المحسنين ، أصحاب المرتبة العليا . وقد سبق شرح هذا في التدبّر .
إلى غير ذلك من بلاغيات جاء تحليلها لدى تدبّر آيات السّورة ، وبلاغيات أخرى يمكن استخراجها بالتفكر العميق .
* * *
الملحق الثاني حول الرياح في القرآن المجيد
جاء في القرآن المجيد خمسة وعشرون نصّا موزّعة في السّور حول الرّياح ، وفي هذا الملحق أستعرضها بشيء من التدبر على وفق ترتيب نزول سورها ، مع استنباط وظائفها المادّيّة والمعنوية ما تيسّر لي ذلك .