الذي نحيا فيه الحياة الدّنيا ، دليلا على ما سوف يحدث لسائر النجوم ، عند إنهاء برنامج اليوم الأوّل ، ثم البدء ببرنامج اليوم الآخر .
* قول اللّه تعالى :
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 ) .
فُرِجَتْ
: أي : فصم ما فيها من التحام في نظامها الشّامل ، فجعل فيها منافذ منفرجة ، ويكون هذا بتغيير نظام التّماسك والترابط بين عناصرها الملتحمة ، وقد يكون هذا بفكّ الجاذبيات بين أجرامها .
تقول لغة : فرج فلان بين الشّيئين المتلاصقين يفرج فرجا ، أي :
أحدث بينهما شقّا ، ففصلهما به .
أمّا السّماء في نظام هذا اليوم الأوّل قبل إنهائه ، فهي مبنيّة بناء متماسكا لا فروج فيه ولا شقوق ، وليس معنى هذا أنّها متلاصقة الأجرام ، فبناء كلّ شيء يكون بحسب نظامه ، إنّ نظام بناء بيت أهل البادية من الخيام ، غير بناء أهل الحضر من لبن وحجارة وطين ، وغير بناء الخليّة في الجسم .
قال اللّه عزّ وجلّ يصف السّماء القائمة في هذا اليوم الأوّل بقوله تعالى في سورة ( ق / 50 مصحف / 34 نزول ) :
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ ( 6 ) .
أي : فهي الآن مبنيّة بنظام متماسك ، لا شقوق فيه يحدث عنها خلل في تماسك أجرامها ، وقد يكون هذا بالجاذبيّات فيما بينها ، واللّه أعلم .
ما جاء في القرآن المجيد عن الأحداث المستقبليّة في السّماء :
لقد جاء في القرآن المجيد بيان لمحيّ موجز عن أحداث مستقبليّة تحدث في السّماء ، أستعرضها بحسب ترتيب نزول سورها :