أولا : يحدث في السّماء انفطار أوّلي غير عميق .
ثانيا : ثم يحدث بعده انفراج ما .
ثالثا : ثم يحدث فيها نشقاق تضعف فيه فتكون واهية .
رابعا : ثم يزيد الانشقاق حتّى تكون السّماء كالوردة الحمراء بانعكاسات أشعّة خاصّة عليها ، وتكون رجراجة كالدّهن السّائل في عين النّاظر إليها .
خامسا : ثمّ تنشقّ انشقاقا كلّيّا تامّا .
سادسا : ثمّ تكشط كما يكشط جلد الذّبيحة عند سلخ جلدها عنها .
واللّه أعلم .
وهل هذه الأحداث تكون في السماء القريبة المحيطة بالأرض ، وهو ما نسمّية بالغلاف الجوّيّ ، المؤلف من الغازات التي جعلها اللّه عزّ وجلّ مادّة من موادّ شروط حياة الأحياء على الأرض .
أو هي أحداث تكون في السّماء البعيدة الّتي تسبح فيها النجوم ؟
اللّه أعلم بمراده ، وقد ينكشف في المستقبل لعلماء البحث العلميّ في الظاهرات الكونيّة ما يهدي إلى المراد إن شاء اللّه ذلك من أمارات ودلالات كونيّة .
* قول اللّه عزّ وجلّ :
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ ( 10 ) :
نُسِفَتْ
: أي : ذهبت بها الرّياح فلم يبق على ظاهر الأرض جبال .
النّسف في اللغة : اقتلاع الشيء والذّهاب به ، يقال لغة : نسفت الرّيح الشيء تنسفه نسفا ، وانتسفته ، أي : سلبته ، وحملته ، وذرّته .
وهذا الحدث يكون بعد مرحلة بسّ الجبال ، وبعد جعلها ككثبان