النصّ الأول :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( التكوير / 81 مصحف / 7 نزول ) :
وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ( 11 ) :
كُشِطَتْ
: أي : نزعت كما ينزع الجلد حين تسلخ الذبيحة .
الكشط في اللّغة : يأتي بمعنى إزالة نحو الجلد عن اللّحم ونزعه عنه .
ويأتي بمعنى نزع كلّ ظاهر متماسك نوع تماسك بباطن ، وبمعنى رفع شيء عن شيء قد غطّاه وغشيه ، ومنه كشط جلّ الفرس عن جسمه .
الكشط والقشط : بمعنى واحد .
الجلّ والجلّ : ما تغطّى به الدابة لتصان .
النصّ الثاني :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( المرسلات / 77 مصحف / 33 نزول ) الّتي نتدبّر دروسها وآياتها :
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 ) :
وقد سبق آنفا بيان معناها ، بحسب مفهوم « فرجت » في اللّغة .
النّص الثالث :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الحاقّة / 69 مصحف / 78 نزول ) :
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ( 14 ) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 15 ) وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 16 ) .
أي : تنشقّ انشقاقا ما تكون به واهية ، أي : تكون به ضعيفة التّماسك ، ضعيفة القدرة على الحمل بسبب الانشقاق الذي يحصل فيها .
النّصّ الرابع :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الانفطار / 82 مصحف / 82 نزول ) :