( 5 ) بناء آيات السورة جار على ما يعجب فصحاء العرب إبّان التنزيل ، إذ هو قائم على الجمل القصيرة السّهلة الجميلة ، والسّجع غير المتكلّف .
( 6 ) الكناية عن دخول الجنّة يوم الدين بذكر لازم من لوازمه وهو الفلاح ، والكناية عن دخول دار العذاب يوم الدين بذكر لازم من لوازمه وهي الخيبة .
واستخدام الكنايات من اتّخاذ الأسلوب غير المباشر في التعبير عن المراد ، وهو ذو أثر عميق في كثير من النفوس ، ولا سيما النفوس الذكيّة الذّوّاقة للأدب ، الّتي لا تميل إلى التعبيرات المباشرات .
( 7 ) الملحق الثاني حول الشمس والقمر والأرض والنهار واللّيل في القرآن
جاء في القرآن المجيد بيانات متعدّدات تتعلّق بالشمس والقمر والأرض والنّهار واللّيل ، ومن المفيد استعراضها بحسب ترتيب نزولها ، مقرونة بنظرات تدبّريّة .
النصّ الأول :
ما جاء في صدر سورة ( الشمس / 91 مصحف / 26 نزول ) وقد سبق تدبّره في الدّرس الأول من درسي السّورة .
النّصّ الثاني :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى