ملاحق لتدبّر سورة الشمس
الملحق الأول : مستخرجات بلاغيّة مما اشتملت عليه السورة من بلاغيات
الملحق الثاني : حول الشمس والقمر والأرض والنهار والليل في القرآن
* * *
( 6 ) الملحق الأول مستخرجات بلاغيّة ممّا اشتملت عليه السورة من بلاغيات
( 1 ) التأكيد الرّبّانيّ بالقسم بظواهر كونيّة هي من بدائع وعجائب صنع الرّبّ جلّ جلاله ، ومن آثار علمه وحكمته ، على قضيّة الجزاء يوم الدّين ، الذي هو من مقتضيات حكمته الظاهرة في كلّ ما خلق وبرأ ، بعد أن وضع الناس في الحياة الدنيا موضع الامتحان والتكليف .
( 2 ) الانسجام في كلمات السورة وآياتها ، وهو من المحسنات البديعية اللّفظية ، وهو أن يكون الكلام في مفرداته وجمله منسابا انسياب الماء في مجاريه السّهلة ، متّحدّرا ليّنا ، بسبب التلاؤم بين كلماته وجمله ، وعذوبة ألفاظه ، وجمال تموّجات فقراته ، وخلوّه من التعقيد والتنافر ، وخلوّه من كلّ ما يندّ عن النطق ، أو ينفر منه السّمع .
( 3 ) من المحسنات البديعيّة في السورة ما يسمّى « مراعاة النظير » ، فبيّن الشمس وضحاها ، والقمر إذا تلاها ، واللّيل إذا يغشاها ، والسماء وما بناها ، والأرض وما طحاها ، تناسب وائتلاف ، روعي فيه ضمّ النظائر إلى النظائر .
( 4 ) من المحسنات البديعيّة اللفظية في السّورة السّجع المحبّب الذي لا تكلّف فيه .