السّلام بأنّه « الرّوح » ، وبأنه
« الرُّوحُ الْأَمِينُ »
وبأنه
« رُوحُ الْقُدُسِ »
، وشرّفه بإضافته إلى ذاته ، فقال تعالى : « روحنا » بضمير المتكلّم العظيم ، وذكره ببعض صفاته في سورة ( التكوير ) ، وذكره باسمه « جبريل » في سورة ( البقرة / 2 مصحف / 87 نزول ) مرتين ، وفي سورة ( التحريم / 66 مصحف / 107 نزول ) مرّة واحدة .
1 - ففي سورة ( التكوير / 81 مصحف / 7 نزول ) قال اللّه بشأنه ملقّنا ألفاظ القرآن ، لرسول اللّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 19 ) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ( 20 ) مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ( 21 ) .
2 - وفي سورة ( القدر / 98 مصحف / 25 نزول ) ذكره اللّه عزّ وجلّ بأنّه الرّوح ، فقال تعالى :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 ) .
3 - وفي سورة ( مريم / 19 مصحف / 44 نزول ) قال اللّه عزّ وجلّ في معرض الحديث عن مريم عليها السّلام :
. . . فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ( 17 ) .
4 - وفي سورة ( الشعراء / 26 مصحف / 47 نزول ) قال اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن القرآن :
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 ) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
( 195 ) .
5 - وفي سورة ( النحل / 16 مصحف / 70 نزول ) خاطب اللّه رسوله في شأن القرآن بقوله :
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 102 ) .