مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ( 80 )
وَمَنْ تَوَلَّى
: أي : ومن أدبر وابتعد عن طاعة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
وهذه الدّركة قد يطلق عليها في القرآن الهجر ، ومنه ما جاء في سورة ( الفرقان / 25 مصحف / 42 نزول ) :
وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ( 30 )
أي : أدبروا عنه وابتعدوا ابتعادا كلّيّا .
الدركة السادسة : العداء والتصدّي للمقاومة والحرب ، وقد دلّ على هذه الدركة نصوص كثيرة ، منها قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( ص / 38 مصحف / 38 نزول ) :
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ ( 2 )
الشقاق : العداوة والخلاف .
وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الفرقان / 25 مصحف / 42 نزول ) :
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً ( 31 ) .
التوجيهات القرآنية بشأن سياسة الداعي
وقد جاءت التوجيهات القرآنيّة للدّاعي ، بالنسبة إلى أحوال المدعوّ الذي لم يستجب للدعوة في نصوص متعدّدة مع مراحل الدعوة .
التوجيه الأول :
ما جاء في سورة ( الأعلى / 87 مصحف / 8 نزول ) وهو قول اللّه عزّ وجلّ :