( 3 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( العنكبوت / 29 مصحف / 85 نزول ) بشأن مشركي مكّة :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ
( 67 ) :
أي : أفبالباطل الّذي هو الشّرك ولوازمه الجاهليّة يؤمنون ، وبنعمة اللّه الّتي هي شرائع دين الإسلام وآيات القرآن يكفرون ؟ !
( 4 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الفتح / 48 مصحف / 111 نزول ) خطابا لرسوله :
[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 2 ) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ( 3 )
وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ :
أي : ويتمّ عليك إنزال القرآن وبيان شرائع الإسلام وأحكامه ، وكان هذا تمهيدا وتوطئة لما أنزل اللّه عليه في سورة ( المائدة / 112 نزول ) في الآية الآتي بيانها ، وسورة ( الفتح ) من أواخر السّور القرآنيّة في ترتيب النزول .
( 5 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( المائدة / 5 مصحف / 112 نزول ) :
. . . الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً . . . .
هذه الآية كانت آخر آيات الأحكام الدينيّة نزولا ، نزلت في حجّة الوداع يوم الجمعة عشيّة عرفة كما جاء عند البخاريّ ومسلم وغيرهما ، وعاش الرسول بعدها ( 81 ) يوما وقبضه اللّه إليه بعد ذلك .
فالنّعمة المرادة هنا هي نعمة شرائع الإسلام ، وأحكام الدّين ونعمة