الحدث الأوّل :
« تزويج النّفوس » دلّ عليه قول اللّه عزّ وجلّ :
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
( 7 ) .
التزويج في اللّغة : يأتي بمعنى قرن شيء بشيء ، يقال لغة : زوّج الشيء بالشيء ، وزوّجه إليه إذا قرنه به . وكلّ شيئين اقترن أحدهما بالآخر فهما زوجان .
ويأتي التزويج بمعنى جمع الأصناف بعضها إلى بعض .
ويأتي الزوج في اللّغة بمعنى الصنف والنوع ، والأزواج : الأصناف والأنواع .
فيمكن حمل تزويج النفوس الوارد في الآية على معنى قرن النفوس بأجسادها ونفخ الأرواح فيها .
ويمكن حمله على معنى جمع أصناف النّاس بعضهم إلى بعض ، كما قال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الواقعة / 56 مصحف / 46 نزول ) بشأن فرز أصناف الناس يوم القيامة :
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 7 إلى 12 ]
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ( 9 ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 )
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 12 )
وقد دارت أقوال أهل التأويل حول هذين المعنيين ، ولا نجد معنى آخر تساعد عليه اللّغة .
* * *
الحدث الثاني :
« سؤال الموؤودة عن ذنبها الّذي قتلت به » دلّ عليه قول اللّه عزّ وجلّ :
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
( 9 ) .