ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ( 1 ) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ
( 2 ) .
أي : ما أنت بالنبوّة ، والرّسالة ، والدّين الذي حمّلك ربّك رسالة تبليغه للناس ، والقرآن المجيد ، بمجنون .
وقال عزّ وجلّ له في سورة ( الضّحى / 92 مصحف / 11 نزول ) :
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
( 11 ) .
أي : فبلّغ ما ينزّل اللّه عليك من الدّين بأسلوب الحديث الهادئ .
وقال تعالى في سورة ( المائدة / 5 مصحف / 112 نزول ) خطابا لأمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بعد أن أنزل على رسوله أواخر الأحكام الدينيّة :
. . . الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً . . . .
وجاء في القرآن إطلاق لفظ « النّعمة » على ما سخّر اللّه للناس في كونه من مسخّرات ، ومنه قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( لقمان / 31 مصحف / 57 نزول ) :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
( 31 ) .
وجاء في القرآن إطلاق لفظ « النّعمة » على ما تفضّل به اللّه على يونس عليه السّلام بعد أن لفظه الحوت على الشاطئ ، فقال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( القلم / 68 مصحف / 4 نزول ) بشأنه :
لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ( 49 ) فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
( 50 ) .
وجاء في القرآن إطلاق لفظ « النّعمة » على ما يتفضّل اللّه به على عباده من دخول الجنّة ، قال اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الصّافات / 37 مصحف /