ونعم اللّه على عباده كثيرة لا يستطيعون إحصاءها ، ومنها السّمع والبصر والرزق .
والنّعمة بمعناها الشامل تطلق على كلّ ما فيه نفع وخير مادّيّ أو معنويّ للدّنيا أو للآخرة .
فمن نعم اللّه الجليلة على عباده ما يلي :
* الفكر المدرك للمعارف .
* الإرادة الممكّنة من حرّيّة الاختيار .
* الحواسّ الظاهرة والباطنة ، والرزق والصحة وكلّ الأسباب التي تجلب نفعا وخيرا .
* تسخير المسخّرات في الكون ، كالشمس والقمر والنجوم والبحار والأنهار والجبال واللّيل والنهار والأنعام والمراكب وغيرها .
* الدّين الذي اصطفاه اللّه لعباده .
* بعث الرّسل الأكرمين ، وفي خاتمتهم سيدنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
* إنزال القرآن الحاوي لما فيه هداية البشر ، وإرشادهم إلى صراط سعادتهم العاجلة والآجلة .
* ما أعدّ اللّه للمؤمنين المتقين من جنّات النعيم ، يدخلونها يوم الدين بفضل اللّه ورحمته بهم ومنها عفوه وغفرانه .
إطلاق لفظ النعمة في القرآن على الرسالة وعلى الدين :
وقد جاء في القرآن الكريم إطلاق لفظ « النّعمة » على الرّسالة وعلى الدّين ، فقال اللّه عزّ وجلّ لرسوله في سورة ( القلم / 68 مصحف / 4 نزول ) :