خلقهم اللّه عزّ وجلّ ليبلوهم في رحلة الحياة الدنيا وظروفها ، وقد دلّ عليها صراحة وضمنا باللّزوم الذهني ومقتضياته ، قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
( 4 ) .
العنوان الثاني : مطلوب اللّه من عباده الذين وضعهم موضع الامتحان في ظروف الحياة الدنيا ، وقد دلّ عليه صراحة وضمنا باللّزوم الذهني ومقتضياته ، قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
( 5 ) .
العنوان الثالث : الدّين الذي اصطفاه اللّه لعباده الذين وضعهم موضع الامتحان في ظروف الحياة الدّنيا ، وجعله الصراط المستقيم لمن شاء أن يسلكه بغية الفلاح والفوز يوم الدّين ، يوم الحساب وفصل القضاء وتنفيذ الجزاء ، وقد دلّ عليه صراحة وضمنا باللّزوم الذّهنيّ ومقتضياته قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
( 6 ) .
العنوان الرابع : تاريخ الموضوعين موضع الامتحان في ظروف الحياة الدنيا منذ نشأتهم الأولى ، وإلى أن تقوم الساعة ، تجاه مطلوب اللّه عزّ وجلّ منهم في رحلة امتحانهم ، وقد دلّ عليه صراحة وضمنا باللّزوم الذّهنيّ ومقتضياته قول اللّه عزّ وجلّ فيها :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
( 7 ) .
وهذه العنوانات قد جاء تفصيلها الوافي مع لواحق هذا التفصيل الاستدلاليّة والجداليّة والتربويّة العقلية والنفسيّة وغيرها في سائر سور