بحكاية السرقة ؛ واستبقاء بنيامين في مصر قال :
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ . .
( 84 ) [ يوسف ]
ولم يذكر يعقوب بنيامين .
وأما عن اتهامهم بالسرقة ؛ فالآية هنا لا تحدّد ما ذا سرقوا بالضبط ، وهم في نظر يوسف قد سرقوه من أبيه ، وألقوه في الجبّ .
وهنا يأتي الحق سبحانه بموقف إخوة يوسف عليه السّلام :
قالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ
أي : أن إخوة يوسف أقبلوا على من يتهمونهم بالسرقة متسائلين : ماذا فقدتم ؟ ولماذا تتهموننا ؟
وهنا يقول الحق سبحانه ما قاله من اتهموهم :
قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ
« 1 » أي : أن الذين أعلنوهم بالسرقة قالوا لهم : لقد ضاعت سقاية
هامش
( 1 ) الزعيم : الكفيل والضمين والرئيس . زعم بالأمر : تكفل به فهو زعيم أي كفيل .
[ القاموس القويم 1 / 286 ] .