تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوى — صفحة 7022

مساهمون:

ص٧٠٢٢
وكلمة « السقاية » تطلق إطلاقات متعددة من مادة « سقى » أي : « السين » و « القاف » و « الياء » ، فتطلق على إسقاء الناس والحجيج الماء . والقرآن الكريم يقول :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . .
( 19 ) [ التوبة ] فكأن معنى السقاية أيضا هو المكان الذي يوضع فيه الماء ليشرب منه الناس . أو : تطلق « السقاية » على الآلة التي يخرج بها الماء للشاربين . وهنا تطلق كلمة « السقاية » على الإناء الذي كان يشرب به الملك ، ويستخدم كمكيال ، وهذا دليل على نفاسة المكيل . وتطلق أيضا كلمة « صواع » على مثل هذه الأداة التي يشرب منها ، أو يرفع بها الماء من المكان إلى فم الشارب ؛ وأيضا يكال بها ؛ ومفردها « صاع » . ويقول الحق سبحانه هنا عن حيلة يوسف لاستبقاء أخيه معه :
جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ . .
( 70 ) [ يوسف ] أي : أمر بعضا من أعوانه أن يضعوا « السقاية » في رحل