من : رقيق ، ومفخم ، ومجهور ، ومهموس ، ومستعل « 1 » ، وبدأ اللّه بها على أشكال مختلفة ، فمرة يبدأ بحرف واحد :
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
( 1 ) [ ص ]
ويقول سبحانه :
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
( 1 ) [ ق ]
ويقول سبحانه :
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ
( 1 ) [ القلم ]
إذن : فثلاث سور ابتدأت بحرف واحد .
وهناك سور ابتدأت بحرفين اثنين مثل :
طه .
يس .
طس ،
حم . *
وهناك سور بدئت بثلاثة حروف :
ألم *
مثلما بدئت سورة البقرة ، وسورة آل عمران ، وسورة العنكبوت ، وسورة الروم ، وسورة السجدة .
وهناك سور قد بدئت ب
الر . *
وثلاث سور تتفق في الألف واللام . وتختلف في « الميم والراء » .
و
الر
في أول سورة يونس و
الر
في أول سورة يوسف . و
الر
في أول سورة إبراهيم ، و
الر
في أول سورة الحجر .
هامش
( 1 ) هذه الحروف لها صفات بحسب طريقة النطق بها ، فمنها صفات لها أضداد مثل : ( الجهر ، الهمس ) - ( الشدة ، الرخو ) - ( الاستعلاء ، الاستفال ) - ( الانفتاح ، الإطباق ) - ( الإصمات ، الإذلاق ) .
وكمثال لهذا أن الهمس هو ضعف الصوت عند النطق بالحرف فيكون فيه خفاء ، وهي : الفاء ، الحاء ، الثاء ، الهاء ، الشين ، الخاء ، الصاد ، السين ، الكاف التاء وبجمعها قولهم : « فحثه شخص سكت » وما عدا هذه الحروف فهي « حروف جهرية » أي : فيها قوة في النطق بها . انظر تفاصيل هذا في كتاب « هداية القارى إلى تجويد كلام الباري » للشيخ عبد الفتاح السيد المرصفي ( ص 79 - 93 ) غفر اللّه له ورحمه .