ويقول سبحانه وتعالى :
وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ
( من الآية 22 سورة الحجر )
أي أن الرياح تنقل اللقاح بين النبات ، فيتم التلقيح وتنبت الثمار ويأتي الخير . ولكن هناك آية واحدة جاءت فيها كلمة « ريح » وكانت تحمل الخير في قوله تعالى :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها
( من الآية 22 سورة يونس )
وسبحانه وتعالى عندما استخدم كلمة
رِيحٌ
في هذه الآية وصفها بأنها
طَيِّبَةٍ .
وهنا في الآية يقول سبحانه وتعالى :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ
( من الآية 46 سورة الأنفال )
و
« رِيحُكُمْ »
أي قوتكم ؛ لأن الريح هنا معناها القوة التي تدمر عدوكم .
ونعلم أن السفن في الماضي كانت تبحر بقوة الريح . وعندما تقّدم العلم وجاء البخار والكهرباء الغى شراع المراكب واستخدم بدلا منه ماكينات تدفع حركة السفينة .
وتطلق كلمة « الريح » على الرائحة ، فيقال : « ريح عطرة » ، وهذه الرائحة تبقى في المكان حتى بعد أن يغادره من استخدم هذه الرائحة ، ولكل إنسان منا رائحة خاصة ، تماما كما أنّ لكل إنسان بصمة خاصة ، ولكننا لا نستطيع أن نميزها ، ولكن الكلاب المدربة تميز الرائحة الخاصة بالإنسان ، فيأتي الكلب ويشم رائحة الإنسان ويتتبعه إلى المكان الذي ذهب إليه . أو يستطيع أن