[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 5 إلى 6 ]
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 5 ) ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 6 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام التوبيخيّ ( قبل ) اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( يأتكم ) ، ( الفاء ) عاطفة وكذلك ( الواو ) ، ( لهم ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( عذاب ) .
جملة : « لم يأتكم نبأ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « ذاقوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « لهم عذاب . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذاقوا .
6 - الإشارة في ( ذلك ) إلى العذاب ( بالبيّنات ) متعلّق بحال من رسلهم ( الفاء ) عاطفة في الموضعين ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( بشر ) فاعل لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره المذكور بعده « 1 » ، ( الواو ) عاطفة في الموضعين واستئنافيّة في الموضع الثالث . . . والمصدر المؤوّل ( أنّه كانت . . ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ ( ذلك ) .
وجملة : « ذلك بأنّه . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة : « كانت تأتيهم . . . » في محلّ رفع خبر أنّ « 2 » .
هامش
( 1 ) أو مبتدأ خبره الجملة المذكورة بعده .
( 2 ) اسم أنّ هو ضمير الشأن .