بسم الله الرحمن الرحيم
سورة التّغابن
آياتها 18 آية
[ سورة التغابن ( 64 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 )
الإعراب :
( يسبّح للَّه . . . في الأرض ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( له ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( الملك ) ، و ( له ) الثاني خبر للمبتدأ ( الحمد ) ، ( على كلّ ) متعلّق بالخبر ( قدير ) .
جملة : « له الملك . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « له الحمد . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة له الملك .
وجملة : « هو . . . قدير » لا محلّ لها معطوفة على جملة له الملك .
البلاغة
التقديم : في قوله تعالى
« لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ »
.
حيث قدّم الظرفان ، ليدل بتقديمها على معنى اختصاص الملك والحمد باللَّه عز وجل ، وذلك لأنّ الملك على الحقيقة له لأنه مبدئ كل شيء ومبدعة ، والقائم به والمهيمن عليه ، وكذلك الحمد ، لأن أصول النعم وفروعها منه . وأما ملك غيره
هامش
( 1 ) في الآية ( 1 ) من سورة الصفّ في هذا الجزء ، مفردات وجملا .