تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
فتسليط منه واسترعاء ، وحمده اعتداد بأن نعمة اللَّه جرت على يده .

[ سورة التغابن ( 64 ) : آية 2 ]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 2 )

الإعراب :

( الفاء ) عاطفة تفريعيّة ( منكم ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( كافر ) ، و ( منكم ) الثاني خبر للمبتدأ ( مؤمن ) ، ( الواو ) عاطفة ( ما ) حرف مصدريّ « 1 » ، والمصدر المؤوّل ( ما تعملون ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر ( بصير ) . جملة : « هو الذي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « خلقكم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) . وجملة : « منكم كافر . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة « 2 » . وجملة : « منكم مؤمن . . . » لا محلّ لها معطوفة على منكم كافر . وجملة : « اللَّه . . بصير » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « تعملون » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .

البلاغة

الطباق : في قوله تعالى
فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
. حيث طابق بين الكافر والمؤمن وفي الآية التي قبلها حصل طباق بين السماوات والأرض .
هامش
( 1 ) أو اسم موصول والعائد محذوف . ( 2 ) أو معطوفة على جملة الصلة ولا يضرّ عدم وجود العائد إذ المعطوف بالفاء يكفيه وجود العائد في إحدى الجملتين . . وكذا في حاشية الجمل .

[ سورة التغابن ( 64 ) : آية 3 ]

خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 )