والمصدر المؤوّل ( أن أعبد ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب ( نهيت ) أي : نهيت عن عبادة الذين تدعون .
( لربّ ) متعلّق ب ( أسلم ) . . والمصدر المؤوّل ( أن أسلم ) في محلّ نصب مفعول به عامله أمرت .
جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إنّي نهيت . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « نهيت . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « أعبد . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « تدعون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « جاءني البيّنات . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . . .
وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله . . .
وجملة : « أمرت . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة نهيت .
وجملة : « أسلم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) الثاني .
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 67 ]
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 67 )
الإعراب :
( من تراب ) متعلّق ب ( خلقكم ) بحذف مضاف أي خلق أباكم ( ثمّ ) حرف عطف في المواضع الخمسة ( من نطفة ) متعلّق بما تعلّق به ( من تراب ) فهو معطوف عليه ، وكذلك ( من علقة ) ، ( طفلا ) حال من ضمير الخطاب ( اللام ) للتعليل ( تبلغوا ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ومثله ( تكونوا ) . . .