الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة - أو عاطفة ( في النار ) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين ( لخزنة ) متعلّق ب ( قال ) ، ( يخفّف ) مضارع مجزوم جواب الطلب ، والفاعل هو ( عنّا ) متعلّق ب ( يخفّف ) منصوب ( من العذاب ) متعلّق ب ( يخفّف ) « 1 » ومفعوله محذوف أي شيئا .
جملة : « قال الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 2 » .
وجملة : « ادعوا . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « يخفّف . . . » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي : إن تدعوا ربّكم يخفّف . . .
البلاغة
وضع الظاهر موضع المضمر : في قوله تعالى
« لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ »
.
وضع جهنم موضع الضمير ، للتهويل والتفظيع ، أو لبيان محلهم فيها ، بأن تكون جهنم أبعد دركات النار ، وفيها الكفرة ، أو لكون الملائكة الموكلين بعذاب أهلها أقدر على الشفاعة ، لمزيد قربهم من اللّه تعالى .
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 50 ]
قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ( 50 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام التوبيخيّ ( الواو ) عاطفة ( تك ) مضارع مجزوم ناقص وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف ، واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره هم يعود على رسلكم ، وفيه تنازع ، و ( رسلكم ) فاعل تأتيكم مرفوع ( بالبيّنات ) متعلّق بحال من رسلكم ( بلى ) حرف جواب ، والمجاب عنه محذوف ، أي : أتونا
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون الجارّ نعتا للمفعول المحذوف و ( من ) تبعيضيّة .
( 2 ) أو معطوفة على جملة قال الذين في السابقة .