الصرف :
( تق ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، أصله تقي ، وفيه إعلال آخر بالحذف لأنه مضارع لمعتلّ الفاء حذفت فاؤه في المضارع ماضيه وقى . . وزنه تع بحذف فائه ولامه .
البلاغة
الإسجال بعد المغالطة : في قوله تعالى
« رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ »
.
وهذا الفن : هو فن طريف من فنون البلاغة ، أطلق عليه فن « الإسجال بعد المغالطة » ، وهو أن يقصد المتكلم غرضا من ممدوح ، فيأتي بألفاظ تقرر بلوغه ذلك الغرض ، إسجالا منه على الممدوح به ، وبيان ذلك ، أن يشترط شرطا يلزم من وقوعه وقوع ذلك الغرض ، ثم يخبر بوقوعه مغالطة ، وقد يقع الإسجال لغير مغالطة . وهذا النوع هو الذي وقع في الكتاب العزيز .
الفوائد
- حملة العرش :
قيل : هم أربعة من الملائكة ، وهم من أشرف الملائكة وأفضلهم لقربهم من اللّه عز وجل ، وجاء في الحديث ، أنهم ليس لهم كلام غير التسبيح والتحميد والتمجيد ، ما بين أظلافهم إلى ركبهم كما بين سماء إلى سماء ، وقال ابن عباس :
جملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمائة عام ،
وروى جابر عن النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) قال : أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة اللّه عز وجل من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام .
أخرجه أبو داود .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 10 ]
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ( 10 )