محلّ رفع نعت لظنّكم ( بربّكم ) هو في موضع المفعول الثاني أي ظننتموه كائنا بربّكم ( الفاء ) عاطفة ( من الخاسرين ) متعلّق بمحذوف خبر أصبحتم .
وجملة : « ذلكم ظنّكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكن ظننتم .
وجملة : « ظننتم بربّكم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « أرداكم . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( ذلكم ) .
وجملة : « أصبحتم من الخاسرين » في محلّ رفع معطوفة على جملة أرداكم .
( 24 ) ( الفاء ) عاطفة ، والثانية رابطة لجواب الشرط ( لهم ) متعلّق بنعت لمثوى ( الواو ) عاطفة ( الفاء ) رابطة ( ما ) نافية عاملة أو مهملة ( من المعتبين ) متعلّق بخبر محذوف .
وجملة : « إن يصبروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلكم ظنّكم .
وجملة : « النار مثوى . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
وجملة : « إن يستعتبوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصبروا . .
وجملة : « ما هم من المعتبين » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
( 25 ) ( الواو ) عاطفة في المواضع الثلاثة ( لهم ) متعلّق ب ( قيّضنا ) « 1 » ، والثاني ب ( زيّنوا ) ، ( بين ) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما و ( ما ) الثاني معطوف على الأول ( خلفهم ) ظرف منصوب
هامش
( 1 ) أو بمحذوف حال من قرناء .