وجملة : « آتيتم ( الثانية ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيتم ( الأولى ) .
وجملة : « تريدون . . . » في محلّ نصب حال من فاعل آتيتم « 1 » .
وجملة : « أولئك . . . المضعفون » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء ، وفي الكلام التفات .
الصرف :
( المضعفون ) ، جمع المضعف ، اسم فاعل من الرباعيّ أضعف ، وزنه مفعل بضمّ وكسر العين .
البلاغة
الالتفات : في قوله تعالى
« فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ »
.
الالتفات عن الخطاب ، حيث قيل : فأولئك دون « فأنتم » للتعظيم ، كأنه سبحانه خاطب بذلك الملائكة عليهم السلام وخواص الخلق ، تعريفا لحالهم ، ويجوز أن يكون التعبير بما ذكر للتعميم ، بأن يقصد بأولئك هؤلاء وغيرهم .
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 40 ]
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 40 )
الإعراب :
( الذي ) اسم موصول خبر في محلّ رفع « 2 » ، ( ثمّ ) حرف عطف للتراخي في المواضع الثلاثة ( هل ) حرف استفهام للإنكار ( من شركائكم ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( من ) ، ( من ذلكم ) متعلّق بحال من
هامش
( 1 ) أو في محلّ جرّ نعت لزكاة ، والرابط محذوف أي تريدون وجه اللّه بها .
( 2 ) يجوز أن يكون نعتا للفظ الجلالة ، والخبر هو جملة هل من شركائكم من يفعل . . . والرابط هو ( من ذلكم ) والإشارة إلى أفعاله تعالى . .