وجملة : « هم لا يتساءلون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة عميت .
وجملة : « لا يتساءلون . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هم ) .
البلاغة
الاستعارة التصريحية التبعية : في قوله تعالى
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ
.
أصله فعموا عن الأنباء ، أي لم يهتدوا إليها ، حيث أستعير العمى لعدم الاهتداء ، ثم قلب للمبالغة ، فجعل الأنباء لا تهتدي إليهم ، وضمن العمى معنى الخفاء ، فعدي بعلى ، ولولاه لتعدى بعن . ولم يتعلق بالأنباء ، لأنها مسموعة لا مبصرة ؛ وفي هذا القلب دلالة على أن ما يحضر الذهن يفيض عليه ويصل إليه من الخارج . ويجوز أن يكون في الكلام استعارة مكنية تخيلية ، أي فصارت الأنباء كالعمى عليهم لا تهتدي إليهم .
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 67 ]
فَأَمَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ( 67 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( أمّا ) حرف شرط وتفصيل ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ « 1 » ، ( صالحا ) مفعول به منصوب ( الفاء ) رابطة لجواب أمّا ( عسى ) فعل ماض تام للتوقّع أو للتحقيق ( أن ) حرف مصدريّ ونصب .
والمصدر المؤوّل ( أن يكون ) في محلّ رفع فاعل عسى .
( من المفلحين ) متعلّق بمحذوف خبر يكون .
جملة : « من تاب . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
هامش
( 1 ) أعرب ( من ) اسم موصول حتّى لا تجتمع أداتان من أدوات الشرط معا .