وجملة : « يذكرهم . . . » في محلّ نصب نعت لفتى .
وجملة : « يقال . . . » في محلّ نصب نعت ثان لفتى « 1 » .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 61 ]
قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ( 61 )
الإعراب :
( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( به ) متعلّق ب ( ائتوا ) ، ( على أعين ) متعلّق بحال من الضمير في ( به ) أي ظاهرا أو مكشوفا .
جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ائتوا به . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هو فأتوا به . . . وجملة الشرط وجوابه في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « لعلّهم يشهدون . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « يشهدون » في محلّ رفع خبر لعلّ .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 62 ]
قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( 62 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام « 2 » ، ( بآلهتنا ) متعلّق ب ( فعلت ) .
جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أنت فعلت . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « فعلت هذا . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أنت ) .
وجملة : « يا إبراهيم . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة بين الحوار القائم .
البلاغة
تجاهل العارف :
في قوله تعالى
« أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ »
فن طريف من فنونهم ، يسمى
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون حالا من فتى لأنّه وصف . . هذا ويجوز أن تكون استئنافا بيانيّا فلا محلّ لها .
( 2 ) قد يكون حقيقيّا فهم لم يعلموا أنه الفاعل ، وقد يكون تقريريّا إذ علموا أنّه الفاعل . .