وجملة : « ما هؤلاء ينطقون » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي علمت المعلّق ب ( ما ) عن العمل .
وجملة : « ينطقون . . . » في محلّ نصب - أو رفع - خبر ( ما ) أو هؤلاء .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 66 إلى 67 ]
قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ ( 66 ) أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 67 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( الفاء ) عاطفة ( من دون ) متعلّق بحال من ما ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ( شيئا ) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر أي نفعا ما لا قليلا ولا كثيرا ( الواو ) عاطفة .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تعبدون . . . » في محلّ نصب معطوفة على مقدّر هو مقول القول أي : أتعرفون ذلك فتعبدون . .
وجملة : « لا ينفعكم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « لا يضرّكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
( أفّ ) اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا « 1 » ، ( لكم ) متعلّق ب ( أفّ ) ، ( الواو ) عاطفة ( لما ) متعلّق ب ( أفّ ) فهو معطوف على ( لكم ) ، ( من دون ) متعلّق بحال من مفعول تعبدون المقدّر أي تعبدونه كائنا من دون اللّه ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ و ( الفاء ) عاطفة ( لا ) نافية .
وجملة : « أفّ لكم . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول .
هامش
( 1 ) هو مصدر في رأي السيوطي بمعنى نتنا وقبحا .