وجملة : « أكيدنّ . . . » لا محلّ لها جواب القسم .
وجملة : « تولّوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
الفوائد
- أحرف القسم :
أحرف القسم ثلاثة ، الياء والواو والتاء .
وإذا حذفت حرف القسم نصبت المحلوف به ، فتقول : « اللّه لأفعلن » . وكذلك كل خافض ، إذا حذفته نصبت الاسم بعده على حذف حرف الجرّ ، أو على نزع الخافض ، يختلف التعبير والمعنى واحد . وسوف نعرّج على بحث أحرف القسم مرة أخرى إن شاء اللّه .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 58 ]
فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ( 58 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( جذاذا ) مفعول به ثان منصوب ( إلّا ) أداة استثناء ( كبيرا ) مستثنى بإلّا منصوب « 1 » ( لهم ) متعلّق بنعت ل ( كبيرا ) ، ( إليه ) متعلّق ب ( يرجعون ) .
جملة : « جعلهم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 2 » وجملة : « لعلّهم . . يرجعون » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « يرجعون » في محلّ رفع خبر لعلّ .
الصرف :
( جذاذا ) ، قيل هو مصدر بلفظ المفرد ، وقيل هو اسم للشيء المكسور كالحطام ، وقيل هو جمع جذاذة كزجاج وزجاجة ، وزنه فعال بضمّ الفاء .
هامش
( 1 ) هو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي : إلّا صنما كبيرا .
( 2 ) يجوز أن تكون معطوفة على مقدّر مستأنف يقتضيه مجرى القصّة أي : فرجع إبراهيم إلى بيت الأصنام فوجد عندها طعاما فقال ألا تأكلون فلم يجيبوه فجعلها جذاذا .