عليه ، ولا نهدم أعظم ركن للشرائع الإلهية ، وهو العصمة . ووصف العرب لآلهتهم بالغرانيق العلى ما عرف عنهم ، لا في شعرهم ، ولا في نثرهم .
11 - إن سائر ما ورد في المعاجم ، من معان للغرنوق ، لا تقبله العرب وصفا لأوثانهم ، ولا يقبله بلغاؤهم . وعليه لا نعتقد ذلك الكلام إلا من مفتريات الأعاجم ، ومختلقات الملبسين ، فراج ذلك على من يغريه الولوع بالرواية عما تقتضيه الدراية . .
« رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا »
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 55 ]
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ( 55 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لا يزال ) مضارع ناقص ناسخ مرفوع ( في مرية ) متعلّق بمحذوف خبر لا يزال ( منه ) متعلّق بمحذوف نعت ل ( مرية ) ( حتّى ) حرف غاية وجرّ ( تأتيهم ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ( بغتة ) مصدر في موضع الحال « 1 » .
والمصدر المؤوّل ( أن تأتيهم ) في محلّ جرّ ب ( حتّى ) متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به ( في مرية ) .
جملة : « لا يزال الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « تأتيهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
وجملة : « يأتيهم عذاب . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم .
الصرف :
( عقيم ) ، صفة مشبّهة من عقم يعقم باب نصر أو باب فرح
هامش
( 1 ) أو مفعول مطلق نائب عن المصدر ملتق مع الفعل بالمعنى أي تبغتهم الساعة بغتة .