تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء المحذوفة رسما « 1 » ، ( الذين ) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه ( إلى صراط ) متعلّق ب ( هادي ) . وجملة : « يعلم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . وجملة : « أوتوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « يؤمنوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعلم . وجملة : « تخبت له قلوبهم » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمنوا . وجملة : « إنّ اللّه لهادي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني .

الفوائد

- قوله تعالى :
أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
: « مشكلة الغرانيق » ليس لنا أن نمرّ على هذه القصة ، مرور الكرام على مآدب اللئام ، لما لها من علاقة صميمة في جوهر العقيدة الإسلامية . وسوف نتناول منها اللب ، ونترك القشور ، تمشيا مع خطة الكتاب . أ - زعم الراوي لهذه الأسطورة أن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) تمنّى أن لا ينزل عليه من الوحي ما ينفّر قريشا ، طمعا في إسلامهم ، حتى نزلت سورة « النجم » ، فأخذ يتلوها في نادي قريش ، على مسمع منهم ، حتى بلغ قوله
« وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى »
، فألقى الشيطان على لسانه ما يتجاوب مع أمنيته التي تمناها ، فقال : « تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى » فلما سجد في آخرها ، سجد معه جميع من في النادي ، وطابت نفوسهم . وإليك آراء العلماء حول هذه الرواية : 1 - الرازي طعن في هذه الرواية ، وأيّد كلامه بحديث البخاري الذي ذكر قصة السجود ولم يذكر الغرانيق . 2 - ابن العربي يرد على الطبري ، والقاضي عياض يؤيده ، فيقولان « هذا الحديث لم
هامش
( 1 ) لأنّها تسقط في القراءة وصلا ، أو لتناسب قراءة التنوين .