تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

[ سورة مريم ( 19 ) : آية 37 ]

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 )

الإعراب :

( الفاء ) استئنافيّة ( من بينهم ) متعلّق بحال من الأحزاب ( الفاء ) عاطفة ( ويل ) مبتدأ مرفوع « 1 » ، ( للذين ) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ( ويل ) ( من مشهد ) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر ( يوم ) مضاف إليه مجرور . جملة : « اختلف . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ويل للذين . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .

الصرف :

( مشهد ) ، اسم زمان أو اسم مكان أو مصدر ميميّ من شهد الثلاثيّ ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين ، وشهد بمعنى حضر أو نطق بالشهادة . . فإذا كان من المعنى الأول فاسم الزمان يعني وقت الشهود ، واسم المكان يعني مكان الشهود أي الموقف ، والمصدر يعني حضور ذلك اليوم العصيب من إضافة المصدر إلى فاعله . وإذا كان من المعنى الثاني أي الشهادة فاسم الزمان يعني من وقت شهادة يوم ، واسم المكان يعني من مكان شهادة يوم ، والمصدر يعني شهادة ذلك اليوم أي أنّ اليوم يشهد على الناس إمّا حقيقة وإمّا مجازا .
هامش
( 1 ) جاز البدء بالنكرة لما فيها من معنى الذمّ .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 38 إلى 39 ]

أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 38 ) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 39 )