ب ( خلقتك ) ، ( الواو ) حاليّة ( تك ) مضارع ناقص مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف ، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت ( شيئا ) خبر تك منصوب .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » .
وجملة : « ( الأمر ) كذلك . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « قال ربّك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 2 » .
وجملة : « هو عليّ هيّن . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « قد خلقتك . . . » في محلّ نصب حال .
وجملة : « لم تك شيئا . . . » في محلّ نصب حال أو معطوفة على جملة الحال .
الصرف :
( هيّن ) ، صفة مشبّهة من هان يهون وزنه فعيل ، وفيه إعلال بالقلب ، أصله هيون التقت الياء مع الواو والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 10 إلى 11 ]
قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا ( 10 ) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ( 11 )
هامش
( 1 ) اختلف في فاعل الفعل ، فقيل هو اللّه جلّ وعلا ، وقيل هو الملك المبلّغ للبشارة وهو جبريل عليه السلام وإن لم يجر ذكره من قبل .
( 2 ) كررت الجملة للاهتمام كما يقول الجمل في حاشيته .