عليّا ، ويجوز جره بحرف الجر والاسم قسمان ؛ اسم ذات : وهو ما وضع لمعنى قائم بنفسه ، مثل « زيد » . واسم معنى : وهو ما وضع لمعنى قائم بغيره ، مثل السواد والبياض والأخذ والعطاء إلخ . والاسم يكون ثلاثة أحرف أو أربعة أو خمسة ، فإذا أنقص عن ثلاثة ، فقد حذف منه الناقص ؛ وإن زاد عن خمسة ، فذلك بواسطة أحرف الزيادة ، وهي ليست من أصل الاسم . وللبحث توابع ، فاطلبها في المطولات من كتب النحو واللغة .
2 - أشرنا فيما سبق إلى الظرفين « قبل وبعد » وما يختصان به ونذكر القارئ مرة ثانية ، أن قبل وبعد ، إذا لحظ المضاف إليه ولم يذكر يبنيان على الضم ، نحو :
« وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً »
أي من قبل ذلك .
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 8 ]
قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ( 8 )
الإعراب :
( أنّى ) اسم استفهام مبنيّ على السكون في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق بحال من غلام أو من الياء في ( لي ) و ( لي ) متعلّق بمحذوف خبر يكون ( الواو ) حاليّة في الموضعين ( من الكبر ) متعلّق ب ( بلغت ) « 1 » ، ( عتيّا ) مفعول به منصوب « 2 » .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « النداء : ربّ » في محلّ نصب مقول القول « 3 »
هامش
( 1 ) أو بمحذوف حال من ( عتيّا ) .
( 2 ) أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال أي عاتيا أو ذا عتوّ ، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنه يلاقيه في المعنى ، وأن يكون تمييزا . . وكلّ ذلك على تقدير زيادة ( من ) وهو خلاف ما قرّره الجمهور من حالات زيادة ( من ) .
( 3 ) يجوز أن تكون اعتراضيّة وجملة يكون لي غلام مقول القول .