وكنت جلاء للعيون من القذى * فأصبحت تقذى بشيبي وترمد
هي الأعين النجل التي كنت تشتكي * مواقعها في القلب والرأس أسود
ومنه قول أبي تمام :
يا نسيب التغام ذنبك أبقى * حسناتي عند الحسان ذنوبا
لو رأى اللّه أن في الشيب خيرا * جاورته الأبرار في الخلد شيبا
وإمام ذلك عمر بن أبي ربيعة حيث قال :
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي * فأعرضن عني بالخدور الغواضر
وطيب اللّه ثرى شوقي ، حيث جلس على ضفاف « البردوني » في زحلة ، واستمع إلى وشوشات الحلي لدى الأوانس ، فهاجه ذلك ، وقد نيف على السبعين ، فقال :
شيّعت أحلامي بقلب باك * ولمحت من طرق الملاح شباكي
ورجعت أدراج الشباب وورده * أمشي مكانهما على الأشواك
وفي الأدب العربي شعره ونثره حول الشيب ، والصباغ ، ونصل البياض من تحت السواد ، الكثير الكثير .
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 7 ]
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ( 7 )
الإعراب :
( زكريّا ) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف في محلّ نصب ( بغلام ) متعلّق ب ( نبشّرك ) ، ( له ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان