تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وفي وسيلة التخاطب والتفاهم بين بني الإنسان ، والتي هي لحمة التفريق بين الإنسان وسائر الحيوان . الثاني : أن يكون لهذه الأحرف الهجائية ، من القداسة والأسرار لدى اللّه ، كما يزعم أرباب « الجمّل الكبير والجمّل الصغير ومن ينحو هذا النحو الذي يشبه السحر وما هو بالسحر ، أن يكون لها من المقام الخطير عند اللّه ، ما يجعلها موضوع قسمه ، ومحور اهتمامه واللّه أعلم .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 4 إلى 6 ]

قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 ) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 )

الإعراب :

( ربّ ) منادى مضاف حذفت منه أداة النداء ، منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف - أصله ربّي - و ( الياء ) المحذوفة مضاف إليه ( منّي ) متعلّق بحال من العظم ( الواو ) عاطفة في الموضعين ( شيبا ) تمييز محوّل عن الفاعل منصوب ( بدعائك ) متعلّق ب ( شقيّا ) ، وقد أضيف المصدر دعاء إلى المفعول أي ( بدعائي إيّاك ) ، ( شقيّا ) خبر أكن منصوب . جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « النداء وجوابها . . . » في محلّ نصب مقول القول .