والمصدر المؤوّل ( أنّهم يحسنون ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون .
( صنعا ) مفعول به منصوب عامله يحسنون .
وجملة : « ضلّ سعيهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « هم يحسبون . . . » في محلّ نصب حال من الضمير في سعيهم .
وجملة : « يحسبون . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هم ) .
وجملة : « يحسنون . . . » في محلّ رفع خبر ( أنّ ) .
الصرف :
( الأخسرين ) ، جمع الأخسر اسم تفضيل من خسر الثلاثيّ ، وزنه أفعل ، وقد جمع لأنه تبع ما قبله في المعنى أي : بمن هم الأخسرون أعمالا ، وقد يراد به مطلق الوصف لا التفضيل أي بالخاسرين في أعمالهم .
( سعيهم ) ، مصدر سماعيّ لفعل سعى الثلاثيّ ، وزنه فعل بضمّ فسكون ، ( صنعا ) ، مصدر سماعيّ لفعل صنع الثلاثيّ ، وزنه فعل بضمّ فسكون ، وثمّة مصدر آخر بفتح الصاد .
البلاغة
الجناس الناقص :
في قوله تعالى
« وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً »
.
ويسمى جناس التصحيف ، وهو أن يكون النقط فيه فارقا بين الكلمتين ، فقد تغير الشكل والنقط بين الكلمتين .
الفوائد
ألمحنا في حديث سبق عن مميّز العدد بأنواعه . ونشير هنا إلى المميز بصورة