البلاغة
- الاستعارة التبعية في قوله تعالى « يموج في بعض » .
شبّههم لكثرتهم وتداخل بعضهم في بعض ، بموج البحر المتلاطم ، واستعار لفظ يموج لذلك . ففيه استعارة تبعية .
الفوائد
- أفعال التحويل :
اختلف النحاة في معموليها اختلافا كبيرا .
أ - جمهور النحاة أنها تنصب مفعولين أصلهما « مبتدأ وخبر » .
ب - وقف بعضهم موقف المعارضة ، وزعم أن معموليها قد لا يكونان مبتدأ وخبرا ، وقدم كل فريق بين يديه من الأدلة ما يؤيد رأيه ، ويدفع مقالة الآخر .
ولكل وجهة هو مولّيها فاستبق الحق إذا اتضح ذلك .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 102 ]
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً ( 102 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام التوبيخيّ ( الفاء ) استئنافيّة ، وعلامة النصب في ( يتّخذوا ) حذف النون ( عبادي ) مفعول به أوّل ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ( من دوني ) متعلّق ب ( أولياء ) « 1 » وهو مفعول به ثان ، وهو ممنوع من التنوين لأنّه ملحق بالمؤنّث الممدود ( إنّا ) حرف مشبّه
هامش
( 1 ) أو متعلّق بحال من أولياء .