عامة من حيث الإفراد والجمع . أي وروده مفردا أو جمعا - وحديثنا عن المنصوب دون غيره - .
أ - إذا وقع بعد العقود من عشرين إلى تسعين لا يكون الا مفردا ، نحو « اشتريت عشرين ثوبا » إذ الكمية عرفت من العدد ، ويذكر المميز لتعريف النوع فقط .
ب - إذا كان مفسرا لصفة أو معنى من المعاني ، جاز فيه الإفراد والجمع ، فإذا جمعت دللت على نوع المميز وكونه جمعا ، نحو
« هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا »
وإذا أفردت دللت على النوع لا غير نحو « أنا أكثر منك مالا » .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 105 ]
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ( 105 )
الإعراب :
( أولئك ) اسم إشارة مبتدأ خبره الموصول ( الذين ) ، ( بآيات ) متعلّق ب ( كفروا ) ، ( الفاء ) عاطفة في الموضعين ( لهم ) متعلّق ب ( نقيم ) وكذلك الظرف يوم ( وزنا ) مفعول به منصوب .
جملة : « أولئك الذين . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « حبطت أعمالهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « لا نقيم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف ربطت معها برابط السببيّة .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 106 ]
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ( 106 )