البلاغة
- التشبيه البليغ :
في قوله تعالى
« جَعَلَهُ ناراً »
.
أي كالنار في الحرارة وشدة الاحمرار ، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه ، فأصبح بليغا .
الفوائد
- حذف الأحرف من الكلمات :
ورد حذف بعض الأحرف من بعض الكلمات في اللغة ، إما لتقارب مخارج من ذلك : اسطاع ، وأصلها استطاع ، ومنه حذف تاء المضارعة إذا كان الفعل مبدوءا بتاء . ومنه حذف نون لدن للتخفيف . وهذا وجه يقتضي استقصاؤه ويتطلب جهدا وزمانا لا يتسقان مع وجهتنا في هذا الكتاب .
الحروف أو تباعدها أو تماثلها ، وفي سائر ذلك فالغاية تسهيل اللفظ وتطويع اللغة وإزالة المعوقات .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 98 ]
قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ( 98 )
الإعراب :
( هذا ) مبتدأ خبره ( رحمة ) ، ( من ربّي ) متعلّق بنعت ل ( رحمة ) ( الفاء ) عاطفة ( دكّاء ) مفعول به ثان عامله جعل ، وهو ممنوع من التنوين لأن همزته للتأنيث ، فهو على حذف موصوف أي أرضا دكّاء ( الواو ) عاطفة ( حقّا ) خبر كان منصوب .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « هذا رحمة . . . » في محلّ نصب مقول القول .