ه - أن يكون صاحب الحال مخصصا بواسطة العطف ، نحو : « هؤلاء جنود » وقائدهم منطلقين » .
و - أن يكون صاحب الحال مسبوقا بنفي ، نحو :
« وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ »
.
ز - أن يكون مسبوقا بنهي نحو :
لا يركن أحد إلى الإحجام يوم الوغى متخوفا لحمام .
ج - أن يكون صاحب الحال مسبوقا باستفهام :
كقول بعضهم :
يا صاح هل حمّ عيش باقيا فترى * لنفسك العذر في ابعادها الأملا
فباقيا حال من عيش وسوّغ بواسطة الاستفهام .
وقد يقع الحال من النكرة بلا مسوغ ، وهو نادر جدا ، نحو : « ووراءه رجال قياما » . . !
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 99 إلى 103 ]
كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً ( 99 ) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً ( 100 ) خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً ( 101 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ( 102 ) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً ( 103 )
الإعراب :
( كذلك ) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نقصّ ( عليك ) متعلّق ب ( نقّص ) ، ( من أنباء ) متعلّق ب ( نقصّ ) ، ( ما ) اسم