[ سورة طه ( 20 ) : آية 98 ]
إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ( 98 )
الإعراب :
( الذي ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة ( إلّا ) أداة استثناء ( هو ) ضمير منفصل مبنيّ في محل رفع بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف أي : لا إله موجود « 1 » ، ( كلّ ) مفعول به منصوب ( علما ) تمييز محوّل من فاعل ، منصوب .
جملة : « إلهكم اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا إله إلّا هو . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) وجملة : « وسع . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
الفوائد
- مسوغات النكرة لتكون صاحبا للحال ، الأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة ، لأن الحال هو حكم بصفة من الصفات ، فلا يجوز أن يصدر الحكم على نكرة .
ولكن يمكن للنكرة أن تحظى بمسوغ ، فتصبح جديرة بأن تكون صاحبا للحال ؛ والمسوغات هي ما يلي :
أ - إذا تقدمت الحال على صاحبها ، نحو : في المكتبة واقفا تلميذ .
ب - أن يكون صاحب الحال مخصصا بصفة ، نحو : « في فلك ماخر بأليم مشحونا » .
ج - أن يخصص صاحب الحال بإضافة ، نحو : « في أربعة أيام سواء للسائلين » فسواء حال من أربعة بعد تخصيصها بالإضافة إلى أيام .
ء - أن يخصص صاحبها بمعمول ، نحو : « عجبت من ضرب أخوك شديدا » .
هامش
( 1 ) أو هو بدل من محلّ ( لا واسمها . . ) فمحلّه الرفع .