[ سورة طه ( 20 ) : آية 79 ]
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى ( 79 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية .
جملة : « أضلّ فرعون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ما هدى . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
البلاغة
1 - التهكم في قوله تعالى
« وَما هَدى »
والتهكم : أن يأتي بعبارة والمقصود عكس مقتضاها كقولهم
« إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ »
وغرضه وضعه بضد هذين الوضعين .
وتوضيح معنى التهكم : قوله تعالى
« وَما هَدى »
من باب التلميح ، وهو إشارة إلى ادعاء اللعين إرشاد القوم في قوله تعالى
« وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ »
فهو كمن ادعى دعوى وبالغ فيها ، فإذا حان وقتها ، ولم يأت بها قيل له : لم تأت بما ادعيت تهكما واستهزاء .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 80 إلى 81 ]
يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى ( 80 ) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى ( 81 )
الإعراب :
( بني ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر ( إسرائيل ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه