تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وجملة : « إن يشأ . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة : « يرحمكم . . . » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء . وجملة : « إن يشأ ( الثانية ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يشأ ( الأولى ) وجملة : « يعذّبكم . . . » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء وجملة : « ما أرسلناك . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة « 1 » . 55 - ( الواو ) عاطفة ( ربّك أعلم ) مثل ربّكم أعلم ( الباء ) حرف جرّ ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( أعلم ) ( في السماوات ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من ( الأرض ) معطوف على السماوات بالواو مجرور مثله ( الواو ) عاطفة ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( قد ) حرف تحقيق ( فضّلنا ) فعل ماض وفاعله ( بعض ) مفعول به منصوب ( النبيّين ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجرّ الياء ( على بعض ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( فضّلنا ) ، ( الواو ) عاطفة ( آتينا ) مثل فضّلنا ( داود ) مفعول به منصوب ، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة ( زبورا ) مفعول به ثان منصوب . وجملة : « ربّك أعلم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم أعلم وجملة : « قد فضّلنا . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة ربّك أعلم لا محلّ لها وجملة : « آتينا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم

الصرف :

( زبورا ) ، الكتاب الذي أنزل على داود ، وزنه فعول إمّا بمعنى المفعول كحلوب ، أو هو مصدر بمعناه كالقبول ، ويقرأ بفتح الزاي وضمّها ، وجاء على صيغة النكرة لأنه كتاب من الكتب .
هامش
( 1 ) أو معطوفة على الاستئنافيّة .