جملة : « نعلم . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر .
وجملة : « يقولون . . . » في محلّ رفع خبر أنّ .
وجملة : « إنّما يعلّمه بشر . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « لسان الذي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » .
وجملة : « يلحدون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « هذا لسان . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة لسان الذي . . .
البلاغة
- الاستعارة : في قوله تعالى
لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ
.
الإلحاد الإمالة ، من ألحد القبر إذا أمال حفره عن الاستقامة ، فحفر في شق منه ، ثم أستعير لكل إمالة عن الاستقامة ، فقالوا : ألحد فلان في قوله وألحد في دينه .
والمراد : أي لغة الرجل الذي يميلون إليه القول عن الاستقامة أعجمية غير بينة .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 104 ]
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 104 )
الإعراب
( إنّ ) حرف توكيد ونصب ( الذين ) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ ( لا ) نافية ( يؤمنون ) مضارع مرفوع . و ( الواو ) فاعل ( بآيات ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يؤمنون ) ، ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( لا ) نافية ( يهديهم ) مضارع مرفوع ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء . .
هامش
( 1 ) هذا رأي الزمخشريّ ، واختار أبو حيان أن تكون في محلّ نصب حال وهو أبلغ في رأيه في الإنكار عليهم والضمير في ( يلحدون ) هو الرابط الذي يربطها بصاحب الحال وهو فاعل يقولون .